أبي بكر جابر الجزائري
678
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
2 - وجوب بغض الشر والفساد في أي صورة من صورهما . 3 - استجابة دعوة المظلوم لا سيما إن كان من الصالحين . 4 - توقع العذاب إذا انتشر الشر وعظم الظلم والفساد . 5 - الآيات مهما كانت عظيمة لا تستلزم الإيمان والطاعة . 6 - من لم يسبق له الإيمان لا يؤمن ولو جلب عليه كل آية . 7 - مظاهر قدرة اللّه وعلمه ورحمته . [ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 176 إلى 184 ] كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ ( 176 ) إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 177 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 178 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 179 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 180 ) أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ ( 181 ) وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ( 182 ) وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 183 ) وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ ( 184 ) شرح الكلمات : أَصْحابُ الْأَيْكَةِ : أي الغيضة وهي الشجر الملتف . إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ : النبي المرسل شعيب عليه السّلام . أَوْفُوا الْكَيْلَ : أي أتموه . وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ : الذين ينقصون الكيل والوزن . بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ : أي الميزان السوي المعتدل . وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ : أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئا . وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ : أي بالقتل والسلب والنهب . وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ : أي والخليقة أي الناس من قبلكم .